بهمنيار بن المرزبان
161
التحصيل
الفعّال عقولنا ، ونقتبس بواسطة نور منه « 1 » المعقولات ، هذا العقل هو المعقول بذاته - كما انّ العين يبصر بذاته - ومنه نقتبس الاوّليّات بغير وسط ، وبسببه بيّن « 2 » انه إذا كان [ ج ب ] و [ ب ا ] ف [ ج ا ] ، وإلا فلا حجة عليه بالتأملات « 3 » ؛ والافكار تجرى من عقولنا مجرى مداقّات « 4 » العين من ابصارنا إذا كانت رمدة ، والرويّة هي اكتساب المقدّمات في باب التصديق ، ونحن بالطبع كلما عنّ لنا مجهول نكتسب المقدّمات على الوجه المذكور في هذا الباب ، الا أنّا ندري « 5 » كيف نكتسبها ، ومن هذا الباب يتبيّن لنا كيفيّة اكتساب المقدمات لا في العلوم وحدها ، وهكذا الامر في الآراء المشهورات وما يجرى مجراها « 6 » . وقد علمت « 7 » ان المطالب أربعة ، وانّ الموجبة الكلّية يتبين في الشكل الاوّل بأمر ملحوق وامر لا حق هو ملحوق أيضا ، ومثاله كل [ ب ج ] وكل [ ج ا ] ، ف [ ب ] ملحوق ، و [ ج ] لا حق وملحوق ، و [ ا ] لا حق فقط ، وإنّ السالبة الكلّية يتبيّن في الشكل الاوّل والثاني ، امّا في الاوّل فملحوق « 8 » ، ولا حق غير ملحوق وغير لا حق ، لكن ما يكون غير لا حق يكون غير ملحوق ، لانّ « 9 » هذا هو صفة السالبة الكليّة ، وسواء كان غير لا حق أو غير ملحوق فانّه ينعكس ، ويتبيّن أيضا في الشكل الثاني ، فاعتبر أيضا هناك امر السالبة الكلية كما اعتبرت هاهنا ، واما الموجبة الجزئية فيتبيّن
--> ( 1 ) - ج بواسطة منه ( 2 ) - يتبين ( 3 ) - ج والتاملات . ( 4 ) - ج مداواة ( 5 ) - ج الا ان الاندرى . والظاهر أن الصواب : الا انا لا ندري . ( 6 ) - من أول الفصل إلى هاهنا غير مذكور في بعض النسخ كنسختى ض وم ، ومذكور في نسخة ج في المتن وفي النسخة الأصلية في الحاشية . ( 7 ) - انظر الفصل الرابع من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . ( 8 ) - كذا ، والصواب : فبملحوق ( 9 ) - ج ولان